يؤكد فاروق الشرع في كتابه «الرواية المفقودة» عن صفقة بين حافظ الأسد وأميركا للقضاء على الجنرال ميشال عون الذيأعلن «حرب تحرير» ضد سورية مقابل انضمام سورية الى
عاصفة الصحراء وحرب الخليج الأولى وعملية السلام؟
و يؤكد الشرع الصفقة. ففي لقاء الأسد بالرئيس جورج بوش في تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٩٠: «بدأ بوش بالحديث عن عون فقال إنه يؤيد ما قامت به سورية في لبنان، لكن يرى أنه من
الأفضل أن يتم السماح له بالخروج إلى فرنسا بمبادرة من الأسد. وهذا الموضوع لا يلحق ضرراً بمصالح سورية ويحسن العلاقات السورية – الفرنسية في الوقت نفسه»، وأن الأسد «
وافق على خروج عون».
ويُعتقد الشرع أن موقف أميركا من عون وتعزيز القبضة السورية في لبنان كانا متأثرين بإيجابية موقف سورية إزاء الدور الأميركي في حرب الخليج الأولى.
نقلا عن الحياة
موقع الديمقراطي Malpera Dîmoqratî
