قال القيادي في حزب الاتحاد الوطني، برهم صالح: أن النواب الأكراد يعملون في البرلمان العراقي حالياً يعملون كـ”صوت واحد وفريق واحد في إطار الاستراتيجية القومية من أجل الحفاظ
على حقوقنا الدستورية والمضي نحو غد مشرق والحفاظ على ما حققناه”.
بدوره، لفت القيادي في الحزب الديمقراطي، بزعامة مسعود البارزاني، الشيخ بري هرسين، إلى أن “الحزب لن يكرر تجربته السابقة مع (رئيس الحكومة نوري) المالكي الذي تسبب بمشاكل للعراق لا مثيل لها، وكل شيء لنا مباح، في حال أصرّ الشركاء على فرضه علينا مرة أخرى”.
في غضون ذلك، أكد حزبا التغيير والجماعة الإسلامية الكرديان، أنه من السابق لأوانه التلويح بالانفصال عن العراق على ضوء المفاوضات الجارية. -ذلك، اعتبر عضو الجماعة الإسلامية الكردية، عبد الله أمين، أن “بقاء الرد حالياً داخل الدولة مرهون بمدى تعامل بغداد مع الإقليم، لكن بكل الأحوال، لدينا دستور ضامن يمكن اتباعه للحصول على حقوقنا قبل التفكير بالانفصال”. وأضاف القيادي الكردي الإسلامي أن “الكل متفق من حيث المبدأ على وحدة المصير الكردي والتعالي على الخلافات الجانبية في مقابل المعركة السياسية الجديدة مع بغداد، وخلال ذلك نحن نعتبر أنفسنا أصحاب الثقل الأقوى وبيضة القبان في التحالفات العراقية”.وبحسب نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، فقد حصلت القوى الكردية على 62 مقعداً في البرلمان، منها 25 مقعداً لمصلحة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، و21 مقعداً لمصلحة الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، وتسعة مقاعد لحزب التغيير، بينما حصل كل من الاتحاد الإسلامي الكردستاني على ثلاثة مقاعد والجماعة الإسلامية على أربعة مقاعد.
موقع الديمقراطي Malpera Dîmoqratî
